الاثنين، 27 يوليو 2009

أخي الحبيب محمد..هل مثلك ينسى؟!

منذ بضعة أيام كنت في الطائرة عائدة من زيارة للأهل...فتذكرت أخي الحبيب محمد..وإن كنت لا أنساه... وكتبت هذه الكلمات...من قلب محب ..وكل كلمة خرجت مع دمعة بل سيل من الدموع...

بكيت وهل بكاء القلب يجدي فراق أحبتي وحنين وجدي

اللهم ارحم أخي محمدا رحمة واسعة....اللهم أدخله فسيح جناتك... اللهم ارزقه بكل كلمة طيبة أسمعنيها درجة في الجنة..اللهم ارزقه بكل خطوة مشاها لأجلي جنان وروح وريحان...
اللهم إني راضية عنه فارض عنه...
اللهم إن أمي راضية عنه فارض عنه..اللهم كلنا راضون عنه فارض عنه...
أخي الحبيب محمد...وسع الله عليك مدخلك كما وسعت علينا..وأعلى درجاتك في عليين....ورزقك من الحور العين ما تقر به عينك..وغفر الله لك ذنبك.... وسقاك الله من يد النبي شربة لا تظمأ بعدها أبدا...
أخي الحبيب لقد أوحشتنا...ويا لها من وحشة....أوحشنا حنانك الذي لا يعوضه غير حنان الأب الرؤوف....أوحشتنا ابتسامتك حين ترى أحدا منا..
أو حشني مزاحك اللطيف...وحركاتك اللطيفة..وغناؤك الجميل...
أوحشتني فرحتك التي افتقدتها..حين تستقبلني...
أوحشتني مكالماتك ..وسؤالك عني...
أوحشني اتصالك بي مرة ومرتين وثلاث لتسأل متى سأحضر لتستقبلني في المطار وأنت في قمة شغلك....
لم تكن لتقل لأحد أن يوصلني أو يأت بي ولو كنت ستقبض ألف دينار....لأن رؤيتك لي هي أهم عندك من الألف بل الألوف...
وما كان أصعب تلك المرة التي استقبلني فيها أبو فارس جزاه الله خيرا...عندما كنت مريضا..بكيت كثيرا وقتها لأنني أدركت مدى مرضك.. فإنه لا يمنعك عني إلا الشديد القوي....
لم تكن تستطيع أن تسوق سيارتك بل أن تنزل درج بيتك وهي بضعة درجات....
كل يوم يزداد شوقنا إليك...فلا أحد يسد مكانك ولا أحد يصل لهامتك....
أخي الحبيب ..أنت عندي أغلى من الدنيا وما فيها...وبفقدانك فقدت أبي للمرة الثانية...
أخي الحبيب يا من وجدت عنده عطف الأب وحنان الأم الرؤوم...ورقة الأخ الحبيب....افتقدتك كثيرا..يا أخي وحبيبي....
لأنه في الليلة الظلماء يفتقد البدر....
نعم لن أجد مثل حبك وحنانك...يا أخي....أبدا ...أبدا....
لقد كنت نعم الأخ ..ونعم الأب ونعم الصديق....
ما جزيناك يا أخي حق الجزاء...وما يجزيك إلا رب العالمين... يا اعز الناس وأحبهم إلي بعد والدي الحبيبين..بل إنك أنت بضعة منهم..
ما جزيناك ولو انخلعنا من أموالنا لك...فنحن نعطيها على حب لها...وأنت أعطيتنا على حب لنا...
يا مثال التضحية والإيثار..
قل مثالك وندر في هذا الزمان أمثالك....
رحمك الله وجزاك عنا خير الجزاء...
جزاك الله خير ما جازى أبا عن أولاده ..وأخا عن إخوته...وابنا عن والديه...
فأنت مثال البر والعطاء...وأنت الحبيب وأنت الغالي..
أدعو الله أن نلقاك في جنانه....حيث لقاء لافراق بعده بإذن الله....

الأحد، 8 فبراير 2009

حكايتان ..؟! قيمة الإنسان عندنا!!!!!!!!!!

حكايتان ..؟! ـ د.سعيد إسماعيل على

د.سعيد إسماعيل على (المصريون) : بتاريخ 28 - 1 - 2009
هما حكايتان تختلفان في الشخوص ، وفى الزمان والمكان ، وفى ما تقوم عليه كل منهما من وقائع وأحداث ، لكن بينهما خيط رابط هو الذى أعنى ،وهو الموضوع الأساسى لمقالنا هذا ،والحكايتان هما مما حدث لصاحبى الذى أصدقه فور أن ينتهى من حديث ،وأعزه أشد ما يكون الإعزاز ، حتى إنه لا يكاد يفارقنى ،وكأننا روح واحدة حلت في جسدين !
أما أولى الحكايتين ، فإن صاحبنا هذا ، فيما فهمت منه ، لا يدرى والله كم من الوقت مر عليه وهو يستمع إلى قريبته اللصيقة . كان يبدو أمامها وكأنه قد هادئ الشكل ، بارد الأعصاب ، أو قل ، كأنه تمثال من صخر ، لا تهزه انفعالات ، ولا تؤرقه هموم ، لكن الله وحده يعلم ،كم كانت أعصابه تتمزق ، وقلبه ينفطر ،ودموعه تسيل أنهارا من داخل ،وهو عندما أخذ يتأمل محاولا أن يفهم لماذا بدا هكذا أمام قريبته ، لم يجد من تفسير إلا أن المسألة تتعلق بحكمة ربانية فطر الله الإنسان عليها ، فيجد نفسه من فرط ما وقع عليه قد تبلد حسه وانعقد لسانه وتجمدت مشاعره ، حتى لا يشهد شخصه انهيارا ، كأنه البناء قد دفع به زلزال شديد إلى التداعى ، فالانهيار .
قالت السيدة ، وهى تبكى بكاء شديدا ، وتلهث وكأنها تجرى أو تحمل حملا ثقيلا ، تتوقف من حين إلى آخر ، تلاحق دموعها المصاحبة لحديثها ، أنها ذات ليلة قريبة ،وبعد منتصف الليل ، فوجئت بدقات باب عنيفة ، فهرعت مذعورة لفتح الباب ، فإذا بضابط شرطة ومعه جنديان ، لا ينتظرون شيئا ، فيقتحمون المسكن الذى تقيم فيه وحدها بعد انفصالها عن زوجها ، ومعها فقط ابن لها شاب وحيد ، كان قد ذهب إلى سرير نومه يغط في عميق سبات .
فإذا بالضابط يأمر السيدة أن تخلع ما قد وضعته على وجهها من نقاب على الفور ويسأل عن الابن الشاب ، ولا ينتظر أن تسأل السيدة عن الأمر ، فيواصل الاقتحام حتى يصل إلى غرفة نوم الشاب ،ويترك للجنديين المصاحبين مهمة ضربه في كل اتجاه ، وفى كل المواضع : من ركل وصفع ولَكْمِِ ، يصحب كل ذلك – من الضابط العظيم - سيل من السباب والشتم حتى لكأنه قد أتى على كل ما يمكن وما لا يمكن تصوره من شتائم وسباب أتى به كله ، فراح يعيد تكرار معظمه ،وهو سباب عادة – للمفارقة - ما يركز على " الأم "، وكأن القائم به إذ يعرف كم هى عزيزة الأم ، وكم هى غالية أثيرة حتى لتعد مثال الحب الصافى الصادق ،ونموذج الإخلاص العميق ونور الحياة لكل إنسان ، فلابد أن يحطمه ،ويدوسه بالنعال أمام الإبن ..أى ابن .
وينتاب السيدة مس من الصراخ والعويل والبكاء الهستيرى سائلة : ماذا جرى ؟ ولم كل هذا ؟ وتوسلات وصلت إلى حد الانحناء لتقبيل أحذية قائد الغزوة العسكرية العظيمة أن يرحمها ويرحم ابنها الوحيد الذى تبقى بعد أن توفى أخوه الأصغر منذ سنوات قليلة فجأة وهو في الحمام .
وكان قائد الغزوة يقابل كل دموع السيدة بالاستخفاف والاستهزاء ، بل ويقذف بالسيدة عرض الحائط أو في أى اتجاه حتى ولو سقطت فوق منضدة أو فوق كرسى أو على الأرض ..هكذا تعلم كيف تكون الشرطة في خدمة الشعب..
ويبدو أن القائد العظيم ، قد أدرك أن السيدة التي أمامه " أغلب من الغلب " ،وأن لا حول لها ولا قوة ،وليس لها " عزيز " ينقذها مما هى فيه أو ذو شأن يخشاه ، فبدأ قلبه يرق ويحنو ، ويبدأ في التصريح بمظاهر رقه ورحمته ، فيقول وبصوت عال لابد أن الجيران قد استيقظوا وسمعوه ،وهم متسمرون في أماكنهم وبيوتهم ،حيث علمتهم الخبرة أن الجبابرة إذا تحركوا وفعلوا ، فلا راد لما يقولون ، ولا راد لما يفعلوه . من مظاهر الرقة والحنو تصريحه أنه كان يمكن أن يأمر عسكره بنزع ثياب السيدة كلية ، وأن يتيح الفرصة للإبن أن يرى هذا الموضع أو ذاك من جسد أمه ، مما لم يعد يراه منذ أن تجاوز مرحلة الرضاعة ، بل ويصرح بأنه أيضا كان يمكن أن يأمر جنده بفعل الفاحشة مع الأم ..لكنه غفور رحيم ، فيكتفى بالشتم والسب والضرب والركل .
ويفيض القائد العظيم في بيان عطفه وحنانه ، بأنه كان يمكن أن " يلفق " قضية ما للأم والشاب ، أبسطها أن يضع قطعة حشيش ، مما لابد أن يوقعهما في السجن ، لكنه رؤوف رحيم يقتصر على ما يفعل ،وبالتالى فقد دعا كلا من الأم والشاب أن يُكثرا الحمد والشكر لله الكبير أن رحمهما عبده الجبار فاقتصر على السب والشتم والضرب والإهانة !
وإذا كانت الأم والشاب قد ظلا بعض الوقت لا يعرفان الحكاية ،ولم كل هذا ، إلا أن قائد الغزوة الليلية العظيم صرح بأنه اكتشف أن صلة حب بين ابنته وبين الشاب ،وأنهما يتبادلان المكالمات الهاتفية ، معلنا بفخر مصحوب بشىء من الأسى : كيف يحدث له ، وهو ممن يراقبون مكالمات الناس الهاتفية أن يصل به الأمر إلى أن يجد شابا يتعلق بابنته ويهاتفها ظانا أنه لن يقع تحت طائلة المراقبة !
إلى من تشكو الأم ؟ وإذا كان ابنها قد أخطأ بأن " بادل " – ولم يفرض - " حبا " لفتاة ، أفليس هناك تدرج في التعامل مع مثل هذه القضية يبدأ بالتنبيه والتحذير ،ثم ما بعد ذلك خطوات ، خاصة وأن الأمر لم يتطور إلى ما بعد التهاتف ؟
إنه الحل الأمنى الذى نراه تجاه كل مشكلاتنا ، لا بحث عن الأسباب والعلل ،وإنما العقاب والتأديب ، فكأننا لسنا في وطن يحمى ولكن في سجن كبير !!
أما الحكاية الثانية ، فقد حدثت لصاحبنا نفسه ...
كان عائدا بالقطار من مهمة ثقافية تتعلق بالتجديد والإصلاح الفكرى في مكتبة الإسكندرية ، حيث غادر القطار محطة سيدى جابر في الرابعة والنصف من بعد عصر الثلاثاء الحادى والعشرين من يناير 2..9 ، شاعرا بقدر كبير من الرضا النفسى ، فها هو الجمع الكبير من مفكرى الأمة ومثقفيها يأخذون على عاتقهم تلك المهمة الحضارية التاريخية بتجديد فكر الأمة وإصلاحه ، على اعتبار أن ذلك هو نقطة البداية لتطوير الحياة وتجديد ثقافة الأمة وإصلاح ما اعوج في أفرادها وجماعاتها .
وعندما تجاوز القطار محطة بنها ، عائدا إلى القاهرة ، إذا به يتوقف في الطريق ، فحدّث صاحبنا نفسه بأن الأمر عادى ، فكثيرا ما كانت تحدث مثل هذه التهدئة للقطارات لإصلاح هنا وتجديد هناك ، فليس الفكر وحده هو الذى يحتاج إلى تجديد وإصلاح !
ثم إذا بالدقائق تمر بعضها وراء بعضها الآخر ليتجاوز الأمر ساعة من الزمان ، هى في مثل هذه المواقف بطيئة ثقيلة وكأنها ساعات ، وطوال الوقت لا أحد يقول للناس : ماذا حدث ؟ قد يكون بينهم مفكرون وأساتذة وعلماء وأناس عاديين ، لكن الجميع يستوى في أن يجد مثل هذا " التجهيل " لتتناثر الإشاعات واحتمالات التفسير ، إلى أن جاء البشير الصادق ، بأن القطار لن يواصل رحلته ، حيث أن سائقى القطارات جميعا مضربون عن العمل !
بدأ كل راكب " يتصرف " بأن يهاتف صديقا أو أخا أو ابنا أو ، حيث كان الوقت قد تجاوز الثامنة ليلا ، ولم يقف القطار عند نقطة يمكن منها البحث عن وسيلة ، فهو في عرض الطريق ، ويخيم عليه ظلام دامس ، حتى فرغت العربة التي بها صاحبنا من الركاب ،وبقى وحده مع عدد يصل إلى أصابع اليد ممن كانوا سيواصلون إلى الصعيد .
فكّر صاحبنا فيمن يمكن أن يستغيث به : ابنه ؟ لكنه يسكن بعيدا وسوف يستغرق ساعتين على الأقل . زوجته ؟ إنها مريضة ! ابنته ؟ إنها كذلك معتلة ! بل وكيف له أن ينزل من عربة القطار وهو نفسه معتل العظام ، ولم يبرأ بعد من جراحة كبيرة في عموده الفقرى ، والقطار ليس على رصيف ؟!
ألم يعلم وزير النقل بالأمر ، فيفزعه وضع مئات الناس ليلا معتقلون داخل القطارات ؟
ألم يعلم وزير الداخلية ، الذى يعلم متى وأين تدب النملة في مصر ، فيرسل المدرعات والسيارات المصفحة ، لو حدّث مصرى نفسه ،وهو في سرير نومه بشىء من دواعى إصلاح النظام القائم ، فيهرع ولو ببعض عسكره لينقذ هؤلاء المعتقلين في القطارات ؟
ألم يعلم محافظ القليوبية ،وكل محافظ ، توقف قطار في محافظته ، فيرسل من ينقذ هؤلاء الناس المساكين ؟
ساعتها ، تبخر كل ما كان قد سمعه صاحبنا من بحوث ودراسات عن التجديد والإصلاح ،ووضحت العلة له – عمليا – بعد أن كان يدركها نظريا :
إن إسرائيل حركت آلتها العسكرية أكثر من مرة لإنقاذ " عسكرى " واحد ، لكن النظام القائم يرسل عسكره فقط ليروع الناس ويعتقلهم ويسجنهم ،ولا يهمه جند جيشه الذين دفنتهم إسرائيل أحياء في حروب سابقة ن أو مواطنين على الحدود ..
تلكم هى القضية :
مصدر القوة في إسرائيل ليس في مساعدات أمريكا لها ، ولا مساندة أوربا ،ولا ما تملك من قنابل ذرية ..مصدر قوتها هو المواطن الإسرائيلى : ليس هناك لدى النظام القائم في إسرائيل من هو أغلى من المواطن ، أيا كان قدره وأيا كانت مرتبته ،والعكس من ذلك تماما في مصر ، ليس لى ولا لك أى قيمة إلا بمقدار ما تؤدى من خدمة للحفاظ على النظام . فى إسرائيل : المواطن هو بطل مسرحية إسرائيل على مسرح الحياة ، وفى مصر " النظام القائم " هو البطل الرئيسى في مسرحية مصر على مسرح الحياة ..
ولعلك عزيزى القارئ قد سمعت في الفترة الأخيرة كلمة حق أريد بها باطل ، يقولون فيها أن " مصلحة مصر هى خط أحمر لا يمكن السماح بتجاوزه " ، فليت هذه هى الحقيقة ، لسعدنا بها ، ذلك أن مصلحة مصر نفسها ، كثيرا ما تجاوزها النظام القائم ،والشواهد أكثر من أن تعد وتحصى ، ولكن المصلحة المقصودة هنا على المستوى العملى هى مصلحة النظام !
فإن شئنا عزيزى القارئ ،ويا مواطن بلدى مصر أن نكون أقوياء ، فلن نكون كذلك إلا إذا أصبح المواطن في مصر هو البطل الرئيسى ..هذا هو موضع التجديد والتغيير والإصلاح الحقيقى ،وهو الخط الأحمر الحقيقى !

http://www.almesryoon.com/ShowDetailsC.asp?NewID=59422&Page=1&Part=2

السجن سنة لرجل خنق قطة في أميركا ...ما أغلى الحيوان عندهم وما أرخص إنساننا عندنا وعندهم!!!!!!!!!

السجن سنة لرجل خنق قطة في أميركا


السجن لرجل خنق قطة

ريدوود سيتي- أمر قاضٍ أميركي بسجن رجل لسنة بعد إدانته بتهمة القسوة في معاملة الحيوانات واعترافه بخنق قطة حتى الموت.

وذكرت صحيفة سان فرنسيسكو كرونيكال أن القاضي في ريدود سيتي في كاليفورنيا أمر بسجن جيسوس كالدرسون 33 سنة بسبب قتله القطة الصغيرة بوسي وبترحيله إلى المكسيك التي أتى منها.

وتبين من التحقيق أن كالدرسون، الذي كان ثملاً غضب جداً بعدما قامت طفلة شريكته في الشقة بالرسم على باب غرفة حمام المنزل فاستشاط غضباً ولوى عنق القطة الصغيرة وداس عليها حتى نفقت.

إلى ذلك، قال نائب مدير المدعي العام ستيف واغيستاف إن تشريح جثة القطة أظهر أنها أصيبت بعدة كسور أدت إلى نفوقها

الغربيون بشكل عام لا يابهون الا لما يمس حياتهم مباشره , لذلك تراهم يبكون ويتباكون على حيواناتهم الاليفه, فربما احدهم يتالم و يشفق على حيوان مدهوس بالشارع, و يتصل بالاسعاف ولا يلقي بالا لانسان نائم على الارض .

بالاضافه الى انك يمكن ان تؤثر فيهم في الاخبار المصوره وهذا تماما ما ادركته الطبقه صاحبه القرار فيرونهم في الاخبار ما يريدن عرضه من افكار لجلب تعاطفهم وهذا ما يحدث كثيرا حينما تحصل عمليه تفجيريه في اسرائيل .

يعرضون الصور للضحايا و الدماء والاشلاء و بكاء الامهات و حزن الاباء و هدم الاسر (الاسرائيليه فقط )
مما يعطي انطباعا للغرب , ان العرب عباره عن (همج) قتله سفاحين مصاصي دماء.

لا يستحقون الحياه بل يذهبون الى اكثر من ذلك { اقصد البعض وليس الكل } باعطاء المبررات و الحق لاسرائيل لاباده هذه الحثاله العربيه التي تثير الفوضى في العالم وما احسن العالم المتحضر دونما اولئك المتخلفون { اقصد نحن العرب } .

لذلك لا يجب علينا التعجب ان كانت نظرتهم تختلف من نظره حنان الى حيوانهم الاليف ,
و نظره احتقار الينا العرب والمسلمين { الهمج } .

وواقع الحال لا يساعد لحل هذه المشكله فهي تحتاج الى عمل على جميع الجبهات { الاعلامي و ما اضعف اعلامنا العربي الموجه للغربيين وان كان معدوما .فالاعلام بالغرب يصنع القرار وهذا سر امتلاك الكثير من ....... الصحف والمجلات و الاذاعات الغربيه , فبها يرفعون السياسي والرياضي والفنان , وبها يهدمون طريقه و يدفنون طموحات القاده و الاعلام ان وقفوا في طريقهم عثره } .


ثم ان سلوك الكثير من العرب في الغرب وللاسف سيء , مما ينعكس سلبا على الاغلبيه الصالحه التي تعيش بادب و احترام .
وأكثر من هذا كله..أن الإنسان عندنا لا قيمة له..فكم استشهد في غزة..وكأنهم مجموعة من ال... عند حكامنا الأفذاذ المتواطئين!!!!!!!!

--

ولست أبالي حين أقتل مسلما
على أي جنب كان في الله مصرعي

الجمعة، 16 يناير 2009

وتسألني متى تغضبْ ؟!

وتسألني متى تغضبْ ؟!
"رد على رائعة د.عبد الغني التميمي " متى تغضب ؟! "

د. أسامة الأحمد

وتسألني متى تغضبْ ؟!
لأقصانا إذا يُغصَبْ ؟!
وتعجبُ ؟!
منكَ فلتعجبْ !!
* * *
"حداثيٌّ " أنـا .. لكنْ فخَرتُ بأنني عـربي !
أنا أقفـو أبا جهلٍ .. وأستوحي أبا لهبِ !
مسيلمةٌ غدا جدّي .. ويا فخري بذا النسبِ !
ويافخري! فمُرضعتي غدتْ : حمّالة الحطبِ!
وتسألني: متى تغضبْ ؟!
وكيف سيغضبُ الثعلبْ ؟!
* * *
أنا شارونُ أعذرهُ .. وأعبد عجلَه الذهبي !
وفكري فكرُ لينين .. ولكني أنـا عربي !
أنا التَّلمودُ أغنيتي .. و رأس المالِ أمنيتي
سلاحي في الوغى كأسٌ .. وساحي صدرُ فاجرةِ
سلوا الحاناتِ تعرفني .. سلـوا كلَّ المواخيرِ
سلوها اليومَ تذكرني .. بأني خيرُ سِكّيرِ !
ألستُ كنتُ ترجمتُ تعاليمَ الخنازيرِ ؟!
عبيدُ الغرب ربّوني بكل وسائل الإعلامْ
على أن أعبدَ الأصنام َ ، أجفو دعوة الإسلامْ
وتسألني :متى تغضبْ ؟!
وتعجبُ ؟! منك فلتعجبْ !
* * *
مساجدُنا مزخرَفةٌ بأهوالٍ من المرمرْ !
توارى شيخُنا عنّا.. وغابتْ هيبة المنبرْ !
فلم نسمعْ سوى همسٍ لشكواهُ إذا يَزأرْ
أنا الحلّاجُ أعشقهُ ، وأهوى شيخَنا الأكبرْ
وأدعو "للطواسين " .. وأدعو " للفتوحاتِ .. "
وما أزكى الشياطين ! وما أهدى الضّلالاتِ!
وكان الشيخ وصّاني بأن أدعو لها سرّا
وقال بأننا نخشى يُسمّون الهدى كفرا
وشيخي مدّ لي كفّاً
وشيخي مدّ لي قدَما
أُقبِّلُهـا .. أُبجّلهـا .. فشيخي سيّد العُلَما
وشيخي يعشق الدولارْ
وشيخي زوّرَ الأخبارْ
وناصَرَ بدعةَ الشيطانِ ، حاربَ سنّة المختارْ
وشيخي أتقنَ الكذِبا
وأضحى سيفُه خشبا
وتسألني: متى تغضبْ ؟
فقل هل يغضبُ الأرنبْ ؟!
* * *
وبَدءُ كتابنا : (اِقرأْ ).. وقال الكلُّ : لا تقرأْ
فأين الشطُّ والمرفأْ ؟!
وأين تريدني ألجأْ؟!

وأين تريدني أذهبْ ؟!
لأنّا لم نعُدْ نقرأْ .. غدونا مَعشراً جُهَلا
لأنا لم نعد نقرأْ .. غدونا في الورى همَلا
لأنا لم نعد نقرأْ .. غدونا بَعدها عُمَلا
وفَصّلْنا بأيدينا لكل مجدِّدٍ كفَنـا
وأنشأنا بأيدينا هنا قبراً .. هنا وثَنا
وتطمعُ بعدها نغضبْ ؟!
معاذ الله أن نغضبْ !
* * *
ومَن يدري ؟!
غداً في ساعة الصّفرِ
إذا ماعاد في الفجرِ صلاحُ الدين بالنصرِ
وعاد المسجد الأقصى يعانقُ " قبّةَ النَّسرِ "
وهبَّتْ نسمة التوحيدِ والإيمان في العصرِ
وعاد الطهرُ للفكرِ .. و للفنِّ ، و للشِّعرِ
وعادت أمّةُ الإسلام حقّاً أمةَ الخيرِ
وعادت أمةُ الإيمان تسحقُ أمةَ الكفرِ
ومنْ يدري ؟!
غداً في ساعة الصِّفرِ
إذا ما لاح في المنهَجْ
لواءُ " الأوس والخزرجْ "
وهزَّ حسامَه المقدادُ ، هزَّ لواءَه مصعبْ
فقد نغضبْ .. لما يجري !
فلا تعجبْ .. ولا تعجلْ
ولا تسألْ : متى تغضبْ ؟!
مُنى عمري: بأن أغضبْ
مُنى عمري

متى تغضب ؟ رائعة د.عبد الغني التميمي


أخي في الله أخبرني متى تغضبْ ؟

إذا انتهكت محارمنا
إذا نُسفت معالمنا ، ولم تغضبْ
إذا قُتلت شهامتنا ، إذا ديست كرامتنا
إذا قامت قيامتنا ، ولم تغضبْ
فــأخبرني متى تغضــبْ ؟


يموت أبناء غزة تحت سمعنا وبصرنا ، يموت الأطفال :

إذا نُهبت مواردنا ، إذا نكبت معاهدنا
إذا هُدمت منازلنا ، إذا قطعت طرائقنا
وظلت قدسنا تُغصبْ
ولم تغضبْ
فأخبرني متى تغضبْ ؟

عدوي أو عدوك يهتك الأعراض
يعبث في دمي لعباً
إذا لله.. للحـــرمات.. للإسلام لم تغضبْ
فأخبـــرني متى تغضبْ ؟!

رأيتَ هناك أهوالا
رأيتَ الدم شلالاً
رجالاً شيعوا للموت أطفالاً
رأيتَ القهر ألواناً وأشكالاً
ولم تغضبْ
فأخبـــرني متى تغــضبْ ؟
فصارحني بلا خجلٍ.. لأية أمة تُنسبْ ؟!


في حصار عربي إسرائيلي :

فصارحني بلا خجلٍ.. لأية أمة تُنسبْ ؟!
فلست لنا ، ولا منا ، ولست لعالم الإنسان منسوبا
ألم يحزنك ما تلقاه أمتنا من الهول ؟
ألم يخجلك ما تجنيه من مستنقع الوحل؟
وما تلقاه في دوامة الإرهاب والقتل ِ
ألم يغضبك هذا الواقع المعجون بالذلِ
وتغضب عند نقص الملح في الأكلِ!!
ألم يهززك منظر طفلة ملأت
مواضعَ جسمها الحفرُ
ولا أبكاك ذاك الطفل في هلعٍ
بظهر أبيه يستترُ
فما رحموا استغاثته
ولا اكترثوا ولا شعروا
فخـــرّ لوجهه ميْتـــاً
متى التوحيد في جنبَيْك ينتصرُ؟
أتبقى دائماً من أجل لقمة عيشكَ
المغموسِ بالإذلال تعتذرُ؟
متى من هذه الأحداث تعتبرُ؟ متى تغضب ؟

***
أيها الأخوة الكرام ، ادعوا لأخوتنا في غزة ، الدعاء مقبول وتمنوا أن تقدموا لهم كل ما تستطيعون ، ونية المؤمن خير من عمله ، لكن نحن في محنة شديدة أيها الأخوة ، محنتنا أننا ابتعدنا عن الله وماتت في نفوس الأمة كل معاني الشهامة والبطولة :

ربّ وامعتصماه انطلقت ملء أفواه الــبنات اليتم
لامست أسماعهم لـكنها لم تلامس نخوة المعتصم



منقول للدكتور محمد راتب النابلسي









إذا لم يكن من الموت بد فمن العار أن تموت جبانا



الأخلاق الفاضلة يحبها الجميع..ويتغنى بها الجميع ولكن أن تتغنى بها شيء وأن تتحلى بها أنت أو غيرك شيء آخر,,,,,إالصدق فضيلة ولك أن تتكلم عنه وأن تنظر ما شئت ولكن أن ترى أو تتعامل مع إنسان صادق يؤصل هذا الخلق..ويخلق له واقعا وتعلم أن تطبيقه ممكن وليس صعبا.... هو شيء آخر....

تجد كتبا كثيرة في الإيمان والعقيدة ولكن عندما تتمثل الإيمان في شخص أو أشخاص يصبح حقيقة ساطعة كالشمس..فرق كبير أن تتحدث عن خلق أو تتحدث عن إنسان يتحلى بهذا الخلق..عندها تستطيع أن تفهم ..وتستطيع أن تستمتع..وأن ترى جمالية هذا الخلق...وأن تحس بإمكانية التطبيق....

أنظر إلى الشجاعة..خلق جميل ورائع...ولكن عندما تسمع عن عنترة في الجاهلية أو تسمع عن شجاعة رسول الله صلى الله عليه وسلم وأن القوم حين كان يشتد الخطب يحتمون به صلى الله عليه وسلم..وأنه حين كان يحجم رجال شجعان كعلي رضي الله عنه..كان يقدم رسول الله صلى الله عليه وسلم....

وهنا يطيب لي أن أحدث عن أخلاق فاضلة أراها متجسدة في عصرنا الحالي.. في رجال نراهم أمامنا...إنهم رجال شجعان مؤمنون صادقون مجاهدون..نحسبهم كذلك ولا نزكي على الله أحدا... إنهم رجال المقاومة الإسلامية حماس...رجال..رجال... نحسبهم أنهم صدقوا الله فصدقهم الله..سمعنا عن الجهاد والبطولات في تاريخنا الإسلامي وكذلك في بعض المعارك هنا وهناك...ومنها لرجال المقاومة الفلسطينية الباسلة والاستشهاديين..ولكن لم  نلمس ونعايش مثل هذه البطولات التي يسطرها رجال المقاومة الإسلامية الآن في فلسطين...رجال قلة في العدد  والعدة...إنهم  كمثل من يحمل سيفا خشبيا مقابل مدافع ورشاشات..ولكن مع ذلك ثبتوا وصبروا وصابروا.. وما زالوا ... ضربوا لنا أروع الأمثلة في قوله تعالى" إن يكن منكم عشرون صابرون يغلبوا مئتين....)

إنهم يقاتلون بصدورهم العارية وبإيمانهم  العميق بنصر الله.....إنهم المقدمة الفاضلة البارة من هذه الأمة...إنهم الطليعة.....إنهم الكواكب  الساطعة في السماء الملبدة بالغيوم....تكشتنير ف لنا الدرب الصحيح الذي تنكبه الكثيرون...ترينا أن المقاومة ممكنة بل إنها هي الطريق الذي يفهم العدو الماكر الغادر المغتصب..ولا يفهم لغة غيرها....

لذا كان لهم هذا التأثير في الشارع العربي.والإسلامي...بل في العالم أجمع.....بطولاتهم أثبتت أنه يمكن لفئة قليلة أن تغلب وتثبت أمام فئة كبيرة...نعم قرأنا ذلك في قرآننا وقرأتاه في تاريخنا..لكننا كنا بحاجة أن نرى ذلك ماثلا إمامنا.. كنا بحاجة أن نرى هذه البطولات جنبا إلى جنب مع الإيمان والتحلي بأخلاق الإسلام...فليس الأمر شجاعة وحدها..ولا وطنية وحدها..وإنما شجاعة ووطنية يسبق ذلك كله إيمان راسخ بالله وبالعقيدة  الصحيحة...تجعل هؤلاء النخبة من أمتنا أن تقدم  وتقاتل طالبة الموت والشهادة..لأنها هي المنى وهي الهدف...

فلله دركم يا رجال حماس ويا مقاتلي حماس ويا قادة حماس..كلكم في الميدان..وكلكم مستهدف ولكن كلكم يتمنى الشهادة التي هي أسمى أماني أي مؤمن صادق الإيمان..

لقد أعدتم الروح لأمتنا بعد أن كادت أن تموت....أعدتم الحياة والحرارة والمعنى الحقيقي لكل الأخلاق التي كنا نسمع عنها ولا نكاد نراها... بعد أن أصبحنا لا نرى إلا متواطئين وجبناء وعبيدا لأمريكا ....لقد رأينا أحرارا لا يذلون إلا لله.. رأينا رجالا يعلون كلمة التوحيد خفاقة فوق الرؤؤس...رأينا فيكم الصدق يتلألأ كواضحة النهار...رأينا رجالا يطلبون الموت كما نطلب الحياة.. لقد رأينا فيكم صورة عن صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم..الذين قرأنا عنهم الكثير ولم نرهم...فرأيناهم فيكم.. نحسبكم كذلك ولا نزكي على الله أحدا...

فبارك الله فيكم ونصركم وأعزكم فبعزكم نعز جميعا وبنصركم ننصر جميعا....