السجن سنة لرجل خنق قطة في أميركا
السجن لرجل خنق قطة
وذكرت صحيفة سان فرنسيسكو كرونيكال أن القاضي في ريدود سيتي في كاليفورنيا أمر بسجن جيسوس كالدرسون 33 سنة بسبب قتله القطة الصغيرة بوسي وبترحيله إلى المكسيك التي أتى منها.
وتبين من التحقيق أن كالدرسون، الذي كان ثملاً غضب جداً بعدما قامت طفلة شريكته في الشقة بالرسم على باب غرفة حمام المنزل فاستشاط غضباً ولوى عنق القطة الصغيرة وداس عليها حتى نفقت.
إلى ذلك، قال نائب مدير المدعي العام ستيف واغيستاف إن تشريح جثة القطة أظهر أنها أصيبت بعدة كسور أدت إلى نفوقها
الغربيون بشكل عام لا يابهون الا لما يمس حياتهم مباشره , لذلك تراهم يبكون ويتباكون على حيواناتهم الاليفه, فربما احدهم يتالم و يشفق على حيوان مدهوس بالشارع, و يتصل بالاسعاف ولا يلقي بالا لانسان نائم على الارض .
بالاضافه الى انك يمكن ان تؤثر فيهم في الاخبار المصوره وهذا تماما ما ادركته الطبقه صاحبه القرار فيرونهم في الاخبار ما يريدن عرضه من افكار لجلب تعاطفهم وهذا ما يحدث كثيرا حينما تحصل عمليه تفجيريه في اسرائيل .
يعرضون الصور للضحايا و الدماء والاشلاء و بكاء الامهات و حزن الاباء و هدم الاسر (الاسرائيليه فقط )
مما يعطي انطباعا للغرب , ان العرب عباره عن (همج) قتله سفاحين مصاصي دماء.
لا يستحقون الحياه بل يذهبون الى اكثر من ذلك { اقصد البعض وليس الكل } باعطاء المبررات و الحق لاسرائيل لاباده هذه الحثاله العربيه التي تثير الفوضى في العالم وما احسن العالم المتحضر دونما اولئك المتخلفون { اقصد نحن العرب } .
لذلك لا يجب علينا التعجب ان كانت نظرتهم تختلف من نظره حنان الى حيوانهم الاليف ,
و نظره احتقار الينا العرب والمسلمين { الهمج } .
وواقع الحال لا يساعد لحل هذه المشكله فهي تحتاج الى عمل على جميع الجبهات { الاعلامي و ما اضعف اعلامنا العربي الموجه للغربيين وان كان معدوما .فالاعلام بالغرب يصنع القرار وهذا سر امتلاك الكثير من ....... الصحف والمجلات و الاذاعات الغربيه , فبها يرفعون السياسي والرياضي والفنان , وبها يهدمون طريقه و يدفنون طموحات القاده و الاعلام ان وقفوا في طريقهم عثره } .
ثم ان سلوك الكثير من العرب في الغرب وللاسف سيء , مما ينعكس سلبا على الاغلبيه الصالحه التي تعيش بادب و احترام .
وأكثر من هذا كله..أن الإنسان عندنا لا قيمة له..فكم استشهد في غزة..وكأنهم مجموعة من ال... عند حكامنا الأفذاذ المتواطئين!!!!!!!!
--
ولست أبالي حين أقتل مسلما
على أي جنب كان في الله مصرعي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق